يحكى انه كانت هناك قرية جميلة وهادئة { كمعظم القرى ......
وكان هناك بئر وحيد لها
لكن يوم من الأيام جف هذا البئر وترك اهل القرية في ورطة وامام خيار وحيد وبديهي وهو ان يبحثوا عن بئر آخر ...
واستمروا في الحفر هنا وهناك الى ان وجدوا غايتهم لكن بعد فترة من شربهم لهذا البئر ...بدأت تحدث تغيرات غريبة في تصرفات اهل القريه وبدأو يتخيلون أشياء غير موجوده في الواقع حتى أصاب اهل القرية شئ من الجنون ...
وكان لهذه القرية (مختار) حكيم وذا أحترام لكنه الوحيد الذي لم يشرب من ذلك البئر لانه كان يملك بئر خاص في بيته وقد لاحظ ما طرأ على عقول أهل القرية ॥حاول تنبيههم بما أصابهم وان الئبر (المجنون) هو السبب في ذلك وحاول أبعادهم عنه
لكن في الأخير كان المختار هو من اتهم بالجنون لانه هو الوحيد الذي كان لا يوافقهم الرأي !! ولا يرى ما يرون
وخيروه بين خيارين : اما أن يرجع اليه عقله (( أو جنونه بالأحرى )) وإما أن يتم إبعاده عن منصبة ....
فما كان من المختار إلا ان يشرب من ذلك البئر حفاظا على منصبة وخوفا من أن يعزله مجتمعه...
>
<
>
سبب ذكري لهذه القصة هو أننا الأن في هذا الزمن قد نرى إشياء غير واقعيه وغير أخلاقية وغير مرضية لكننا في المقابل نتهم نحن بالتعقيد والغرابه وأننا لسنا من هذا العصر !!ونجد أنفسنا في الأخير في مكان ذلك المختار فإما أن نشرب من البئر وإما أن نتهم
(بالجنون )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق